السبت، 31 أكتوبر، 2015

اهم المناطق الاثريه فى واحه سيوه

تقع على بعد حوالى320 كم الى الجنوب الغربى من مدينه مرسى مطروح وتربطها بالواحات البحريه والسلوم والفيوم مجموعه من الطرق الصحراويه كما يربطها بمدينه مرسى مطروح طريق يعرف ب(درب المحصحص) وهو الطريق الذى سلكه الاسكندر الاكبر لزياره معبد الوحى للاله امون
ويربط سيوه بمنف طريق يمر عبر واحه ام الصغير ويخترق منخفض القطاره حتى يصل الى وادى النطرون ومنه الى منف وهو الطريق الذى سلكه الاسكندر فى رحله عودته من سيوة الى منف
واذا كان من الصعب تحديد الاشتقاق اللغوى لكلمه(سيوه) واصلها فان هذه الواحه قد ورد ذكرها فى كتابات الرحاله اليونان والرومان على انها (جوبتر-امون)
وعلى الجانب الاخر فقد ورد اسم(ثا) و(ثاى) اكثر من مره على جدران معبد ام عبيده فى اغورمى وفى مقبره (سى-امون) بجبل الموتى وورد هذا الاسم مرتبطا بالالهين امون رع واوزيريس كالهين رئيسين فى المنطقه وربما يشير هذا الاسم الى الواحه او الى المدينه الرئيسيه بها

يبدا تاريخ سيوة بعصور ما قبل التاريخ حيث عثر على بعض الادوات الظرانيه تماثل الادوات التى استخدمها الانسان الذى عاش فى وادى النيل فى العصرين الحجرى القديم والحديث ورغم الوجود المصرى فى بقيه الواحات المصريه الاخرى فى اشكال مختلفه الا انه لم يعثر حتى الان فى سيوه على دليل يؤكد الوجود المصرى فى هذه الواحه فى عصور الدول القديمه والوسطى والحديثه وابان عصر الاسره 26حدثت تحولات فى العالم القديم تمثل اهميه خاصه من بينها تحركات اشور واحتلالها لمصر
وربما كان هذا دافعا لحكام مصر للالتفات لحدود مصر الغربيه لتامينها واذا كانت البدايات الاولى لمعبد الوحى للاله امون ترجع لعهد الملك احمس الثانى من الاسره 26 الا انه بحكم شهره امون قبل ذلك بزمن طويل فانه لابد ان سيوه تضمنت معبدا لامون ولكن ليس هناك من الشواهد الاثريه ما يؤكد ذلك
ومنذ حوالى الاسره26 ووحى امون زائع الصيت فى منطقه الشرق الادنى القديم حيث كان الحكام والزعماء يسعون الى معبد امون طلبا للاستفسار عن احداث مستقبليه ونعرف قصه جيش الملك الفارسى قمبيز الذى اتجه الى سيوه لانزال العقاب بكهنه امون الذين تنبئوا بنهايه مؤلمه لقمبيز وكان ما قيل فهبت العواصف واهلكت الجيش
وكانت زياره الاسكندر لواحه سيوه لاستشاره الوحى سببا رئيسيا فى شهره الواحه ففتحت الباب امام البطالمه والرومان للاقبال على الواحه والحياه فيها حيث شيدوا المعابد ونقروا المقابر واقاموا المستوطنات السكنيه والتحصينات

وتضم واحه سيوه العديد من المناطق الاثريه مثل المراقى وجبل الموتى ومعبد الوحى
1-المراقى
تقع فى الناحيه الغربيه من واحه سيوه وهى سهل صحرواى تحيط به مجموعه من التلال الصخريه التى ضمت عشرات المقابر المنقوره فى الصخر واستوطن الناس هذا السهل لفتره طويله فى العصريين البطلمى والرومانى واشار بعض الرحاله الى اثر جميل فى هذا المكان وراى البعض انه معبد على الطراز الدورى ومنذ عام1989 وتعمل بعثه يونانيه ثم مصريه يونانيه فى هذا الموقع وبعد سنوات من العمل والكشف عن الموقع والعثور على بعض العناصر المعماريه والزخرفيه ونصوص يونانيه واثار منقوله رات البعثه ان هذا الاثر يمثل مقبره الاسكندر ولكن الامر يتطلب المزيد من التنقيب والدراسه حتى يمكن الوصول الى راى قاطع حول طبيعه هذا الاثر


2-جبل الموتى
يقع على بعد حوالى 2كم من مدينه سيوه ويضم مجموعه من المقابر المنقوره فى الصخر يرجع اقدمها الى الاسره 26 ثم مجموعه من العصر البطلمى اعيد استخدامها فى العصر الرومانى ومن اهم مقابر المنطقه تلك التى تخص (سى امون) (مسو ايزيس)(نى بربا جحوتى) والتمساح


3-معبد الوحى
هو معبد للاله امون الذى نال شهره واسعه فى مجال النبوءات والذى زاره الاسكندر الاكبر والذى تم الترحيب به من قبل كهنه المعبد على انه (ابن زيوس امون ) وشيد المعبد على صخره اغورمى وطبقا للنصوص المسجله على جدران قدس الاقداس فان تاريخ تشييد المعبد يرجع للاسره26 وبالتحديد لعهد الملك احمس الثانى(امازيس) حوالى 570-526ق.م ثم اضيفت اليه اضافات فى العصر البطلمى
يتكون المعبد من مدخل يتوسط واجهه يبلغ ارتفاعها حوالى ثمانيه امتار وتلى الواجهه صالتان ثم قدس الاقداس بالاضافه الى بعض الحجرات الجانبيه وكوات وسرداب تحت الارض وهناك مدخل صغير الى اليمين يؤدى الى ممر ضيق كان يستخدم لحفظ ادوات الطقوس الهامه وربما كذلك اثناء طقوس النبوءه ويتضمن الجدار الشمالى الذى يفصل الممرعن قدس الاقداس ثلاثه كوات وتوجد فتحتان قرب السقف للسماح للضوء بالنفاذ ويعتقد ان الكاهن الذى كان يؤدى الطقوس الخاصه بالوحى كان يختبئ فيه لترديد صوت الوحى ويتضمن قدس الاقداس منظرا يمثل حاكم سيوه (سوتخ ايرديس ) الذى جرى تشيد المعبد ابان حكمه لسيوه يمثله وهو يقدم القرابين لمجموعه من الالهه كما فعل الملك من بينها امون رع وموت وددون وتفنوت وحرى شاف وجحوتى
وكان هناك درج يؤدى الى سطح المعبد الذى ربما كان يتضمن حجره او اكثر وهناك بئر امام المسجد المجاور للمعبد يعتقد انه كان قائما عند زياره الاسكندر للمعبد

فيديو معبد دندره